- دولار أمريكي()
- درهم إماراتي()
- ريال سعودي()
- دولار أمريكي()
- درهم إماراتي()
- ريال سعودي()
سلبيات عمل الأم والمرأة

اليوم.. لم يعد عمل الأم والمرأة محصوراً داخل جدران منزلها فقط، وتعددت مهامها لتشمل مشاركة الرجل في سوق العمل بالإضافة إلى عنايتها بعائلتها وتلبية متطلباتهم.. اليوم المرأة والأم تسعى لتثبت ذاتها ولتكون نموذجاً يُقتدى به.. أيضاً اليوم تحتل المرأة العاملة دوراً حيوياً هاماً للمساهمة في الاقتصاد.. فهي عالمة وطبيبة وشرطية ومحامية وكاتبة ومعلمة وممرضة وقاضية وأم وربة منزل.. بل هي أكثر من ذلك بكثير! إلى جانب إيجابيات عمل المرأة التي لا حصر لها؛ إلا أن هناك ضريبة للنجاح.. هذه الضريبة تدفعها المرأة وحدها فقط.. وعلى الرغم من أهمية العمل للمرأة؛ إلا أن هناك سلبيات لعمل الأم والمرأة لن يشعر بها سواها..
لنتعرف على بعض سلبيات عمل الأم والمرأة حتى نحاول أن نتخلص منها لكي تستمر المرأة والأم بعملها وتحقيق النجاحات دون أن يوقفها شيء
الأم العاملة أكثر عرضة للتعب والإرهاق
هذا ليس سراً! فقط تخيلي أن تعملي لمدة 9 ساعات متواصلة، ثم أثناء عودتك إلى المنزل قد تعلقين بأزمة سير! لتعودي إلى أطفالك المشتاقين لأمهم الذين هم بحاجتك.. ليبدأ دوامك المسائي في المنزل ومتطلباته والعناية بالأطفال والزوج.. والعناية بنفسك!
هذا مثال بسيط جداً على الدوامة اليومية التي تعيشها بعض الأمهات.. وهذه الدوامة ستؤثر بشكل مؤكد على مستوى التوتر والقلق والإرهاق لدى الأم العاملة

الأم العاملة أكثر عرضة لمشاكل الصحة الجسدية
العمل المتواصل خارج المنزل وداخله، وساعات العمل الطويلة التي قد تكون غير مريحة أيضاً.. الضغط النفسي الذي تتعرض له بعض الأمهات العاملات في بيئة العمل، بالإضافة إلى توفر وقت قليل للراحة والترفيه “إن توفر”.. وعوامل أخرى أيضاً تؤدي بشكل متوقع إلى تعرض الأم والمرأة العاملة إلى مشكلات صحية أكثر مقارنة بنظيراتها غير العاملات.
قد تفوّت الأم العاملة بعض اللحظات الهامة في حياة طفلها
من سلبيات عمل الأم هو شعور بعض الأمهات بالحزن عند تفويتهنّ لبعض اللحظات الهامة في حياة الطفل.. كلمته الأولى.. خطواته الأولى.. حفلة مدرسية.. وغيرها من اللحظات التي لا تقدر بثمن. حدثتني أمهات عديدات بشأن مشاعر الحزن والذنب التي تشعر بها عند تفويتها هذه الأحداث، بل وقد تشعر بعضهن أنها فضلت نفسها وعملها على طفلها! هذا ليس صحيح نهائياً! إياكِ أن تقعي في دوامة المشاعر السلبية هذه!
إذاً فما الحل؟ لا تقلقي عزيزتي تابعي قراءة المقال وستجدين الحل.. فنحن هنا معك لنذلل العقبات التي تواجهكِ كأم عاملة
الاحتراق النفسي الذي تقع بها أغلب الأمهات العاملات
وفقاً لاستبيان قامت به أستاذة في جامعة هارفرد، تقع المرأة والأم العاملة في الاحتراق النفسي في الكثير من الأحيان. وهذا لأنها تتحمل نصيب الأسد من المسؤوليات في سبيل تحقيق التوازن بين المنزل والعمل، وفي سبيل إثبات نفسها في عملها! فتحترق الأم العاملة ما بين محاولتها لقضاء وقت نوعي أكثر مع أطفالها، وما بين المحافظة على جودة العمل مثل الرجال!
محاولة تجنب الأم العاملة للتقصير بعملها وأطفالها، ومحاولاتها المستمرة لأداء مهامها وواجباتها، وعطائها المستمر لكل الجهات.. وحرصها على موازنة الأمور وإرضاء كل الأطراف؛ قد يؤدي بها إلى الوقوع بالاحتراق النفسي بكل سهولة!
الاحتراق النفسي يقود العديد من الأمهات العاملات للانعزال عن الآخرين وينتج عنه مشاكل أخرى مثل الأرق والاكتئاب، كما قد تفقد السيدة شغفها بسبب شعورها بالاحتراق، الأمر الذي يؤدي بالعديد من السيدات إلى الاستقالة من وظائفهن وترك سوق العمل لتتخلص من الشعور بالاحتراق النفسي!
لا تتوقفي هنا! جئنا لكِ بالحل الأمثل! أنتِ فعالة ومنتجة وقادرة على الإنجاز.. أنت مهمة كما أطفالك ومنزلك.. لا تتخلي عن أحلامك ولا تفقدي إيمانك بنفسك.. نحن إلى جانبك!
ما الحل إذاً؟
كما أخبرناكِ سابقاً من خلال هذا المقال.. هدفنا هو الأخذ بيدك والعمل على تذليل التحديات التي ترافق كينونتك كأم عاملة.. لذلك؛ لننظر معاً إلى هذه التحديات والسلبيات بعينٍ واعية، بعين شجاعة تعيش هذه التحديات وتبحث عن الحلول لا الاستسلام!
هل جربتِ شعور الخفة؟ خفة أن يكون يومكِ بسيطاً، منظماً، بعيداً عن التفكير الزائد والعبء الذهني؟
احجزي الآن! ورشة تفاعلية أونلاين مع الأخصائية عهد الزبيدي، تأخذكِ في رحلة عملية لفهم أسباب التفكير الزائد والعبء الذهني، واكتشاف طرق جديدة لتبسيط الحياة وتنظيم الأولويات
