جلسات كوتشينج أونلاين

احصلي على دعم شخصي لتحقيق أهدافكِ الشخصية والمهنية

تقدّم لكِ كلنا أمهات جلسات فردية مع أخصائيين في الرفاه النفسي والتطوير الوظيفي لمساعدتك على تجاوز التحديات، وتحقيق أهدافكِ الشخصية والمهنية، واستعادة ثقتكِ بذاتكِ، ورسم مسار واضح نحو الحياة التي تطمحين إليها.

 جلسات كوتشينج أونلاين

جلسات الرفاه النفسي

جلسات مع لايف كوتش تساعدكِ على التعامل مع الاحتراق النفسي والعبء الذهني والتوتر وغيرها من تحديات الأمومة والحياة اليومية، وتمكّنكِ من فهم ذاتكِ وتحسين مرونتكِ النفسية لحياة أكثر راحة وطمأنينة.

هذه الجلسة مناسبة لكِ إذا كنتِ تعانين من:

  • الإرهاق الذهني
  • قلّة النوم والقلق
  • الخلافات الأسرية
  • فرط التفكير
  • قلّة الثقة بالنفس

ستساعدكِ هذه الجلسات على:

  • إدارة التوتر والقلق
  • تعزيز الثقة وتقدير الذات
  • تحسين العلاقات والتواصل
  • تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية

الأخصائيين:

خبراء في الرفاه النفسي والعافية النفسية، يقدّمون جلسات فردية تراعي واقع الأمهات والنساء وتساعدهن على التعامل مع الضغوطات والتحديات اليومية بوعي أكبر.

فاطمة خلف

أخصائية نفسية ولايف كوتش

عهد الزبيدي

أخصائية تنفس تأملي وتحرير المشاعر ومعالج سلوكي معرفي

محمد عطا الله

أخصائي نفسي ومعالج بالتنفس

 جلسات كوتشينج أونلاين

جلسات التطور المهني

تساعدكِ جلسات الاستشارات المهنية على تحويل خبرتكِ وطموحكِ إلى خطوات واضحة؛ سواء كنتِ تفكرين في تغيير المسار المهني، العودة إلى العمل، تحسين سيرتكِ الذاتية، أو بناء حضور أقوى على لينكدن.

الاستشارات المهنية مناسبة لكِ إذا كنتِ تريدين:

  • العودة إلى العمل بعد انقطاع
  • تغيير مساركِ المهني
  • تطوير مهاراتك
  • تبحثين عن فرص عمل عن بُعد
  • استعادة ثقتكِ بعد تجربة مهنية صعبة

ستساعدكِ هذه الجلسات على:

  • تحديد مساركِ المهني الجديد
  • بناء سيرة ذاتية قوية
  • إنشاء حساب لينكدن للبحث عن عمل
  • الاستعداد لمقابلات العمل

الأخصائيين:

كارير كوتش وأخصائيي تطوير مهني لمساعدتكِ في حال كنت تريدين تغيير مسارك المهني أو كتابة سيرة ذاتية أقوى، وتحسين حضوركِ على لينكدن لتعودي إلى سوق العمل بقوة وثقة.

ناديا مرعي

أخصائية تطوير وظيفي – كارير كوتش

ميرا سميرات

لايف كوتش، مستشارة أكاديمية للمراهقين

استمعي إلى آراء أمهات ونساء خضن التجربة قبلكِ

اقرئي التقييمات لتعرفي كيف ساعدت جلساتنا ودوراتنا العديد من النساء والأمهات على فهم أنفسهن أكثر، واستعادة ثقتهن، واتخاذ خطوات أوضح في حياتهن المهنية والشخصية.

كلنا أمهات كانت بداية حقيقية لعودتي إلى نفسي. بدأت بدورة كتابة المحتوى، ومع التدريب والدعم المستمر، استطعت أن أوظّف شغفي بالكتابة في مجال العمل الرقمي والتسويق، وأن أجد فرصة عمل في كتابة المحتوى بشروط تناسبني كأم. لم تكن التجربة مجرد كورس، بل مجتمعاً يؤمن بقدرات الأمهات ويدعمهن باستمرار. من خلال كلنا أمهات، استعدت ثقتي بنفسي، ودخلت إلى مجال عمل يشبهني، ووجدت توازناً أكبر في حياتي.
كأم ومغتربة وناجية من الحرب، كانت تجربتي مع كلنا أمهات مختلفة وغنية على أكثر من مستوى. بدأت من خلال جلسات تخفيف العبء الذهني مع المدرب عهد الزبيدي، التي ساعدتني على تغيير طريقة تفكيري وتحسين جودة حياتي بشكل ملحوظ. ومع الوقت، فتحت لي كلنا أمهات فرصاً مهنية جديدة في كتابة المحتوى والعمل الحر، من إدارة محتوى السوشيال ميديا إلى كتابة المقالات والإشراف عليها، وحتى المشاركة في إعداد البودكاست. أكثر ما ميّز التجربة بالنسبة لي أنها لم تكن دعمًا مؤقتًا، بل مساحة مستمرة للتعلّم، تطوير المهارات، واكتشاف قدراتي بشكل أوسع يوماً بعد يوم.
مجتمع كلنا أمهات مساحة داعمة لكل أم، مهما كانت ظروفها أو شكل عائلتها. ما يميّزه أنه يقدّم دعماً نفسياً حقيقياً يساعد الأم على الاهتمام بنفسها، واستعادة طاقتها، والتعامل مع تحديات الحياة والأمومة بوعي أكبر. عندما تجد الأم من يفهمها ويدعمها، ينعكس ذلك على علاقتها بأطفالها وقدرتها على تربيتهم بحب وهدوء. شكراً لكلنا أمهات، ولميرا تحديداً، على هذا الدعم المستمر والمؤثر.