توطيد علاقة الطفل بوالده من خلال خمس قصص أطفال عن الأب

لا حنان كحنان الأم، ولكن حنان الأب يثريه. ولا عطاء كعطاء الأم، ولكن عطاء الأب يغذّيه. ولا تكتمل سعادة المنزل إلّا بحضور الأب، فهو السند والأمان والقدوة. كأمهات نحن محظوظات بقضاء وقتٍ طويلٍ مع أطفالنا. ولغياب الأب في معظم الأحيان لأوقاتٍ طويلة يتسائل الطفل عن سبب هذا الغياب؛ فحدود الطفل الإدراكية لا تسمح له برؤية الصورة الكاملة، بل يحتاج إلى من يُلقي له الضوء على تضحيات ودور الأب في الأسرة. مع ذلك، يعشق الأطفال آبائهم، ولا شيء أجمل من أن نقوم نحن الأمهات بتغذية هذا الحب وتقويته بكل الوسائل. إليكِ ماما خمس قصص أطفال عن الأب تزيد أواصر محبة أطفالك لوالدهم.

قصة أنا وعالمي – أبي

تُضيئ هذه القصة اللقطات الجميلة في حياة الطفل مع والده. و تستعرض النشاطات الدافئة التي يقومان بها معاً؛ من مشاهدة التلفاز أو اللعب سوياً أو حتى العودة من المدرسة معاً. وتركز على مكانة الأب الكبيرة في حياة طفله.

واحدة من قصص أطفال عن الأب؛ تمتاز ببساطتها وسلاستها. من إصدار دار الشمال للطباعة والنشر. متوفرة في مكتبة جرير في دولة الإمارات.


أنا وبابا صديقان

قصة رائعة من مجموعة قصصص أطفال عن الأب. تُحاكي مشاعر الطفل تجاه والده، وفرحة هذا الطفل بقضاء وقتٍ جميل مع والده خلال اليوم. فبابا يطلب منه المساعدة ببعض الأعمال، ويقرأ له قصة اليوم، كما أنه يلعب معه لعبة الفرسان. مشيرة إلى حب الأب غير المشروط لأطفاله. كما أنها تشجع الطفل بطريقةٍ ما بالتعبير عن مشاعره ومخاوفه والحديث براحةٍ مع والده.


قصة أشتاق إلى بابا – قصص أطفال عن الأب

يشتاق الأطفال لقضاء الوقت مع والدهم ، وكم يشعرون بالحزن في تلك الأيام التي يتأخر بها بابا بالعمل. فبطل قصتنا زين ينتظر والده كل يوم ليلعب معه الكرة، ويقتل انتظاره بتذكّر كل الأوقات الجميلة التي يقضيها مع بابا خلال اليوم. يقرأ كتابه، يعد النجوم، لكنه ينام قبل أن يعود والده إلى المنزل فلا يراه. فماذا يفعل زين ليجعل أباه يبقى بالمنزل؟ وهل ينجح مخططه؟ لنتعرف على ذلك من خلال هذه القصة للكاتبة عبير بلان، ومن إصدار دار كلمات للنشر. تتوفر هذه القصة على متجر مجموعة كلمات الإلكتروني، كما يمكنك الحصول عليها من خلال موقع Mumzworld.


قصص أطفال عن الأب – قصة هذا هو أبي

تسلّط هذه القصة الضوء على العلاقة المميزة بين الطفل ووالده، وعلى الدور الفعلي للأب في حياة الطفل. قصة أطفال قصيرة محكية على لسان طفلة صغيرة، التي تبدأ بذكر بعض أنواع الحيوانات التي يلعب بها الأب دوراً رئيسياً في حياة أطفاله. وصولاً للدور الرائع الذي يلعبه والدها بحياتها. كما أنها تعرض نظرة غير تقليدية لعلاقة الأب مع أطفاله؛ فدوره لا يقتصر على تأمين حياة كريمة فحسب، بل يكتمل بوجوده الفعلي بحياة أطفاله اليومية.

هذه القصة من إصدار دار السلوى للنشر، ومن تأليف الكاتبة داليا المكاوي. تتوفر عبر المتجر الإلكتروني الخاص بدار السلوى، وأيضاً عبر موقع جملون الإلكتروني.


قصة لا تقلق يا بابا

جود فتاة أبيها المدللة، التي ترافقه في كل مكان وتساعده في شتى الأمور. بابا دائماً على عجلةٍ من أمره، ودائماً ما يقع بالمشاكل؛ ولكن جود البطلة دائماً ما تملك الحل. فعندما رافقت أبيها الى محل البقالة، كان بابا مستعجلاً جداً! فهو يريد أن يشاهد مباراة كرة القدم، ومن عجلته فقد ورقة المشتريات، ولكن جود الذكية لديها ورقة مشتريات احتياطية. فقالت لوالدها: “لا تقلق يا بابا”. وعندما أوقع بابا المشتريات من السلة، هبت جود لتساعده ولتكون عوناً له، والعديد من المآزق الأخرى التي ساعدت جود بإخراج بابا منها.

قصة قصيرة واقعية من واقع بيوتنا العربية، تعمل على تعزيز الشعور بالذات لدى الأطفال، وتوعز لهم بطريقة غير مباشرة بأنهم قادرون على مساعدة الكبار بالمواقف الصعبة – مثل جود تماماً- وبالتالي تعززثقتهم بنفسهم.

هذه القصة من إصدار دار السلوى للنشر، ومن تأليف الكاتبة تغريد النجار. يمكنك الحصول عليها بكل سهولة من متجر دار السلوى الإلكتروني.


تسنيم عمران
تسنيم عمران

اسمي تسنيم عمران وأنا واحدة من هؤلاء الذين استطاعوا مطابقة مهاراتهم مع شغفهم لينتج عن ذلك حصولي على وظيفة الأحلام التي أسعد جداً عند ممارستها ألا وهي "الكتابة". درستُ في علم اللغات الحديثة ولكني لم أجد جمالاً لغوياً ي يضاهي جمال اللغة العربية التي أتمنى احترافها يوماً ما. أحب الحياة البسيطة التي نستطيع خلق فرح وسعادة من أقل عناصرها، أحب تذوق الطعام اللذيذ وأميل لأن أكون أكثر رفقاً بجميع مخلوقات الله، أيضاً كينونتي كأم جعلتني أرق وأكثر حساسية وأقل حكماً وأكثر قابلية للعطاء. شغفي بالقراءة وموهبتي التي حباني الله بها واستغلالي للفرصة المناسبة؛ هو ما جعلني اليوم فخورة جداً بكوني كاتبة محتوى في موقع كلنا أمهات. كتابة المقالات التي تدعم المرأة بكل أوجهها، والتي تقدم النصح والدعم للعديد من السيدات، والتي تُشعر القارئة أننا معها نتقبلها وندعمها؛ هذه المقالات هي فعلاً مصدر سعادة كبير بالنسبة لي.

المقالات: 143

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *