قصة نجاح ريادية أعمال وأم – عبير مخامرة

“طريق المائة ألف ميل يبدأ بخطوة”. هذا ما آمنت به السيدة عبير مخامرة؛ لتبدأ بتحقيق حلمها بافتتاح مشروعها الخاص، ولتخط بيديها قصة نجاح ريادية أعمال عربية. دفعتها أمومتها لتحقيق الأفضل من أجلها ومن أجل عائلتها، وأوصلتها خبراتها وتفوقها إلى طريق النجاح. لم تضع سقفاً لأحلامها وأطلقت عنان قدراتها ودخلت سوق الأعمال، لتتكلل قصتها بالنجاح. السيدة عبير مخامرة اليوم أم وسيدة أعمال ناجحة، قدوة ومصدر دعم للعديد من النساء والأمهات. لنتعرف إليها أكثر.


عرفينا عن نفسك

اسمي عبير مخامرة أم لطفلتين. حائزة على شهادة الهندسة الكيميائية من الجامعة الأردنية عام 2007. دخلت مضمار العمل في شركات متعددة منذ تخرجي حتى عام 2016. ومع مرور الأيام زادت حاجة صغيراتي لي؛ لتكونا الدافع الأول الذي دفعني لأبدأ مشروعي وعملي الخاص، علّ ذلك يوفر لي المزيد من الوقت بصحبتهما بالمنزل دون أن أرتبط بوقت العمل الذي تفرضه الشركات على الموظفين.

حدثينا عن نظام الدعم الخاص بك

خط الدعم الأول هم أهلي وزوجي، وهم أول من آمن بقدرتي على أن أبدأ مشروعي. وأول من شجعني لأفتتح وأسجل شركتي “شركة الصدفة لتجارة المواد الخام والأولية“. ومع قناعتي بتساوي قدرة الرجل والمرأة في مجال الأعمال، بل وبتفوق المرأة على الرجل بالعديد من المجالات سواء داخل المنزل أو بالعمل، وقدرتها على التركيز على أكثر من عمل بوقتٍ واحد، كل هذا دفعني لأخذ هذه الخطوة الكبيرة.


ما هي الصعوبات التي واجهتك وكيف تغلبتِ عليها

التحدي الأول كان أخذ هذا القرار بحد ذاته والبدء بمجال يصلح للرجال أكثر منه للنساء، فعددٌ قليلٌ من السيدات خضن هذا المجال بسبب صعوبته، ولكن هذه الفكرة السائدة لم تحبطني ولم توقف محاولاتي، فاعتمدت على خبرتي وعلى علاقاتي بشركاتٍ سابقة لأطور من مهاراتي.

اقرأ أيضاً: أثر غياب القدوة النسائية من المناصب الإدارية في الدول العربية.

وازدادت التحديات مع وجود شركات منافسة ضخمة وقديمة في سوق العمل وقوية في مجال التسويق والعروض، ولكن مع قناعتي بأن الفشل هو الخطوة الأولى نحو النجاح ومع إيماني وإصراري على تحقيق حلمي، ها أنا أخط قصة النجاح الخاصة بي عبر منصتكم.

نصيحتك للأم التي ترغب ببدء مشروعها ولكن الخوف يسيطر عليها

لا تفكري بهذه الخطوة كإختيار بين منزلك ومشروعك، بل اعملي على التنسيق بينهما، استغلي نقاط قوتك واعتمدي عليها حتى تحققي التوازن بين كينونتك كأم صالحة ومربية قديرة وكينونتك كأم عاملة ناجحة تعمل على أن تطور نفسها وتسعى لتحقيق ذاتها، كوني مثالاً وقدوة لأطفالك من خلال بناء صورة قوية عنكِ بأعينهم، لا تكوني أم بلا طموح أو دافع بل أم متعلمة وناجحة وسيدة أعمال قديرة. فمن خلال سعيك لتحقيق طموحك ستعطي أطفالك أفكاراً إيجابية عن الحياة.

كلمة أخيرة

قال جيف بيزوس مؤسس موقع أمازون ومن أغنى رجال الأعمال بالعالم: “كن عنيداً في رؤيتك وأهدافك ولكن كن مرناً في التفاصيل والوسائل”، وعليه أنا عبير مخامرة أنصح الأمهات والسيدات اليوم أن قومي بتحديد هدفك وطموحكِ أولاً ثم استعيني بكل الوسائل على تحقيقه، ابحثي عن كل المعلومات والخبرات التي تساعدك في تحقيق هذا الهدف، آمني بنفسك وبقدراتك وابدئي.


اقرأ أيضاً قصة نجاح ريادية أعمال أردنية لمى زحلف

تسنيم عمران
تسنيم عمران

اسمي تسنيم عمران وأنا واحدة من هؤلاء الذين استطاعوا مطابقة مهاراتهم مع شغفهم لينتج عن ذلك حصولي على وظيفة الأحلام التي أسعد جداً عند ممارستها ألا وهي "الكتابة". درستُ في علم اللغات الحديثة ولكني لم أجد جمالاً لغوياً ي يضاهي جمال اللغة العربية التي أتمنى احترافها يوماً ما. أحب الحياة البسيطة التي نستطيع خلق فرح وسعادة من أقل عناصرها، أحب تذوق الطعام اللذيذ وأميل لأن أكون أكثر رفقاً بجميع مخلوقات الله، أيضاً كينونتي كأم جعلتني أرق وأكثر حساسية وأقل حكماً وأكثر قابلية للعطاء. شغفي بالقراءة وموهبتي التي حباني الله بها واستغلالي للفرصة المناسبة؛ هو ما جعلني اليوم فخورة جداً بكوني كاتبة محتوى في موقع كلنا أمهات. كتابة المقالات التي تدعم المرأة بكل أوجهها، والتي تقدم النصح والدعم للعديد من السيدات، والتي تُشعر القارئة أننا معها نتقبلها وندعمها؛ هذه المقالات هي فعلاً مصدر سعادة كبير بالنسبة لي.

المقالات: 143

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *